إننا، ومن موقع المحبة والانتماء والمواطنة، ولكوننا جزء من مؤسسات المجتمع المدني، ومواطنين ذوي رأي ورؤية، نهيب بكل ذي موقع ومسؤولية في مؤسسة أو اسرة أو مدرسة أو مشغلة، أو حيثما كانت بيئته ووسطه، للتوقيع على هذه الوثيقة لعقد مؤتمر وطني لتبني يوم فلسطيني لتعزيز ثقافة التسامح والسلم الأهلي. واننا يجب أن لا نتهاون في التصدي لكل مظاهر العنف والتطرف على جميع أشكاله، الفكري والسياسي والديني، فلا تخوين ولا تكفير ولا تشهير، حفاظاً على النسيج الاجتماعي وحماية للحمة الوطنية. ويجب أن نعمل جاهداً من أجل مصالحة وطنية، سياسية ومجتمعية تحمي المشروع الوطني الفلسطيني.

وإننا نطالب كل الأطراف والأفراد والمؤسسات الاهلية والحكومية أن تقوم بواجبها كاملاً في حماية مجتمعنا الفلسطيني من مظاهر التطرف بألوانه واوهامه، والتعصب بأشكاله، والعنف بأدواته، وأن نعمل جميعاً على تعزيز مبدأ سيادة القانون وتنمية مبادئ الحوار والشراكة المجتمعية والتعددية والمساواة وحقوق الانسان الأساسية ومفاهيم المواطنة وشروط الدولة الحديثة وما يتفق مع نصوص القانون الدولي والانساني، لتكون منهجاً لمؤسساتنا الأكاديمية ونهجاً لاحزابنا وصولاً إلى مجتمع فلسطيني ديمقراطي حر ومستقل وقادر على بناء انسانه وبلده. ولنساهم معاً في جعل مجتمعنا أكثر أمناً وأكثر تسامحاً وأكثر قوة.